الرئيسية

بيان بمناسبة أحداث القامشلي لعام 2003

21 آذار 2004

أيها الإخوة والأخوات أيها الأصدقاء :
أيها السوريون :
شهد بلدنا الحبيب في الأيام القليلة الماضية أحداث عنف مأساوية راح ضحيتها عدد من المواطنين السوريين بين قتيل وجريح وكذلك تم التعرض لبعض المؤسسات العامة حيث ألحق بها أضراراً جسيمة .
إننا إذ نطالب بإجراء تحقيق جدي وعلى أعلى المستويات ليصار إلى معرفة المسؤولين فعلياً عن هذه الأحداث المؤلمة ومعاقبتهم بأقصى العقوبات وفق أحكام القانون بمن فيهم من هم من المسؤولين في أجهزة الدولة ، فإننا نستنكر أي شكل من أشكال التعاطي العنيف مع أي مواطن سوري أينما كان ، كذلك فأننا نرفض بشدة التعرض للمؤسسات العامة بأي نوع من الأذى أو التخريب لما لذلك من إضرار بكافة المواطنين السوريين إطلاقاً وما يحمله أيضاً من دلالات سيئة تمس أمن البلاد وجميع المواطنين .
إننا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي السوري وأمينه العام الأخ مصطفى قلعه جي نعلن رفضنا وإدانتنا لكل نزعة أو نهج انفصال وكل تعصب قوميي من أي نوع كان وكذلك كل سلوك أو تصرف يعرض أمن وسيادة واستقلال البلاد للخطر كائناً من كان من يقوم به وتحت أي ذريعة من أي نوع كانت ونؤكد دعواتنا السابقة لجميع المواطنين السوريين والقوى السياسية السورية للوقوف بوعي ومسؤولية في وجه التهديدات الخارجية للبلاد التي تهدف للنيل من الجميع دون استثناء.
أيها الإخوة والأخوات أيها الأصدقاء :
لاشك أن تقصير الحكومة بالقيام بواجبها تجاه حل بعض القضايا الهامة التي يعاني منها الأخوة السوريون الأكراد وعدم التعامل مع هذه القضايا بشكل جدي وسريع بالرغم من توجيه السيد رئيس الجمهورية للجهات المعنية بذلك ، قد جعل هذه الأحداث ممكنة الوقوع ، وبالرغم من رفضنا القاطع أن يكون أي مطلب مهما كان محقاً مبرراً لتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر ، فإننا نطالب الجهات المعنية بالحكومة التحرك الفوري لحل كل القضايا العالقة المتصلة بحقوق المواطنين السوريين في جميع المناطق السورية .
إننا نعلن تأكيدنا أن السوريين الأكراد هم مواطنون متساوي الحقوق والواجبات مع كافة المواطنين السوريين دون أي تمييز من أي نوع كان و إن أبرز هذه الحقوق هو حق حمل الهوية السورية بالإضافة لكافة الحقوق المدنية الأخرى و ندعو حكومة بلادنا للعمل فوراً على معالجة قضية المواطنين السوريين الأكراد الذين لم يحصلوا على هوياتهم السورية التي هي حق قانوني ومشروع لهم.
إننا نقدر الحس العالي بالمسؤولية الوطنية الذي أظهرته القوى السياسية السورية المعارضة والكثير من الشخصيات الوطنية المستقلة والتنظيمات السورية الكردية الذين بذلوا جهوداً جبارة لمعالجة الأحداث وتهدئة الأطراف حرصاً على أمن وسلامة البلاد ومنعاً للمتربصين من محاولة الاصطياد بالماء العكر .
أيها الإخوة والأخوات أيها الأصدقاء :
إننا في الحزب الديمقراطي السوري نشارك جميع أسر الضحايا الحزن و الألم ونعاهدهم جميعاً أن نعمل ما في وسعنا لمعالجة كافة القضايا التي لم تحل بعد وذلك احتراماً لدماء الضحايا وآلام الجرحى والمصابين .
عاش نضال شعبنا من أجل الحرية
و المجد لسورية

- sdpsyria

طباعة
أضف تعليق